حميد مجيد هدو

116

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج)

الأمر الأول : العقل من الجليّ والواضح أنّ المسار المعرفي عند تحليله زمنيّاً أو جهداً مدوّناً أو مسجّلًا أو ما عرض بمناسبات متعدّدة خاصّة أو عامّة حمل عنوان العقل ، ولعلّ أبرز ما في ذلك أنّه يعدّ في الحوزة العربيّة في قم المقدّسة حاضرة البحث والدراسات العلميّة الحوزويّة المعاصر عنوان الأستاذ الأوّل للبحث العقلي بتشعّباته ومدارسه ومناهجه ( علم كلام أو منطقيّات أو فلسفة أو عرفان ) . الأمر الثاني : النص استحكم النصّ في البحوث والدراسات وإن كان قد تجلّى من خلال بحث من بحوثه وهو الإمامة ، إلّا أنّه الأبرز بلا شكّ والمحور بلا منازع من حيث البناء العقدي ، فنجد أنّ معظم الدراسات والبحوث تناولت ما بين : 1 الأمثلة المتداولة . 2 الدراسات التي تتناول موضوع محدّد . 3 الدراسات التي تؤسّس لنظريّة أو رؤية معيّنة . 4 الردود والمناقشات . كلّ هذا يتجلّى بوضوح في الدراسات التي توسّعت في كتاب « أصول التفسير والتأويل » والبحوث التي أخذت حيّزاً كبيراً من البحث كما في المدخل إلى الإمامة أو ما يتعلّق بعصمة الأنبياء أو غير ذلك . هذا الإخلاص للعقل والنصّ يمكن من خلاله أن نفرز جميع الدراسات والبحوث لنحدّد من خلالها ما تحمله كلّ منها من طرق كمّية : Qu ( ع ) ntitiv ( عليهم السلام ) M ( عليهم السلام ) t ( عليهما السلام ) o ( ع ) ( رحمة الله ) وكذلك الطرق النوعيّة : Qun ( ع ) titiv ( عليهم السلام ) R ( عليهم السلام ) ( رحمة الله ) ( عليهم السلام ) ( ع ) rc ( عليهما السلام ) ( عليهم السلام ) ( رحمة الله ) والتي في ضوئها يبرز أمامنا تجلّيات البحث وعلى أنّه هل يوضع في خانة البحوث النوعيّة